21 Jan 2013

انشاء محميات طبيعية لطوائف لبنان منعا لانقراضها


سلط الاهتمام الشديد بمشروع اللقاء الأرثوذكسي والتخوف من الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين التي وصلت إلى لبنان من سوريا الضوء على الهواجس الديموغرافية لبعض الطوائف اللبنانية وخوفها على مستقبلها في البلد. و أفادت مصادر غير معلنة عن مشروع جديد يتبلور لإقامة محميات طبيعية لحماية الطوائف
المهددة بالانقراض في مختلف المناطق اللبنانية، حيث يمكن لها ممارسة نمط حياتها التقليدي بدون عوائق أو قيود. ويبدو أن هناك اهتمام كبير من السياسيين بهذا المشروع لما يمثله من خطوة نحو الحفاظ على مكونات البلد ولتوازنات الدقيقة التي تحكم التعايش الأهلي، إلى جانب المردود المالي الكبير المتوقع من تدفق السياح لزيارة المحميات التي لا سابق لها في الشرق الأوسط. وافادت مصادرنا أنه هناك اهتمام خليجي كبير بتمويل المشروع عن طريقة بي او تي مما سيؤدي إلى استجذاب استثمارات كبيرة وزيادة مدخول الدولة الضريبي.


يتبين من ملامح المشروع الأساسية إنها تتجه نحو إقامة المحميات المفروزة طائفية في المناطق النائية مع تنفيذ مشاريع مواصلات وفنادق كبيرة تتيح لأعداد كبيرة من السياح الأجانب بزيارتها. سيتم اعتماد أسلوب السفاري، حيث يتنقل الزائرون والزائرات في مركبات جيب مقفلة تتيح لهم مشاهدة الطوائف في بيئتها الطبيعية وهي تمارس نمط حياتها اليومي التقليدي من دون إزعاج أو تطفل. تفصل الطوائف بشكل كلي عن بعضها منعا للاختلاط الذي قد يؤدي إلى تذويب خصائص كل طائفة وحفاظا على مكوناتها الفريدة. يستدعي ذلك إقامة 18 محمية كبرى تمثيلا لكل طوائف لبنان، وهناك نية جادة لإقامة محمية مختلطة داخل حرم الجامعة الأميركية في بيروت استدعت اهتماما كبيرا من علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا.

ونظرا لندرة بعض الطوائف هناك اهتمام باستيراد بعض من ابنائها وبناتها من الخارج و تم تخصيص مبالغ لاستدراجهم والاستعانة بمتخصصين لتنفيذ ذلك. وعلم أنه هناك اهتمام بالمحافظة على انماط مواسم الهجرة التقليدية للطوائف، فيسمح لحاملي الجوازات الكندية والاسترالية وغيرها بمغادرة المحميات في المواسم التقليدية للهجرة. سيتاح أيضا لكل طائفة حكم نفسها داخل المحمية بشكل كامل وانتخاب ممثليها كما تشاء. يتوقع أن يحل ذلك بشكل جذري الجدل المستمر حول قوانين الانتخاب والمشاركة بالسلطة إلى جانب الفوائد الأخرى من الحفاظ على البيئة والبحث العلمي وغيرها. يكاد المشروع ينال الموافقة الكلية من القيادات الكبرى، باستثناء بعض الخلاف بين أبناء المحمية الوحدة عن ضرورة قسم المحميات بشكل سياسي أيضا، لكن يتوقع تجاوز هذه الخلافات قريبة عبر الجهود السعودية والإيرانية والفرنسية التي أبدت تململا من التباطؤ المعتاد.

واخيرا افادت المصادر أيضا أنه قد تم شراء أراضي في مناطق الشوف، كسروان، بنت جبيل، عكار وغيرها وبدء عمليات استدراج لبنانيين ولبنانيات بأحدث الطرق العلمية لاختبار جدوى المشروع.


  

2 comments:

  1. looooooll Amazing article! Good one!

    ReplyDelete
  2. مقالك المثير للاهتمام بشكل لا يصدق! تصفح عملك قد ربيت لي. تعلمت الكثير منه. أنا سيتم تخزين موقعك وسوف تواصل لقراءة مشاركاتك بلوق المستقبل. ممتاز! مجد! essays.mightystudents.com

    ReplyDelete

Karl reMarks is a blog about Middle East politics and culture with a healthy dose of satire.